ثورة قلم .

"القلم.. ثائر يوم عجزت اللسان
إن إمسكته نطق.. وآن اطلقته سكت "
لحظات امتزجت بدهاليز الزمن
لحظة فرح.. لحظة حزن..
شوق وحنين..
لحظة الإنكسار
يقف اللسان عندها عااجزا
وربما تلك حسنته الوحيدة
لسببين
لأنه وفر عني العناء...
فدناءة اللسان
قصمت ظهر الكبرياء..
ولأن اللسان عجز يومها.. فأتاح للقلم وصف الحال !
القلم كتب.. ولا يظل يكتب.. م دام ظهر كبرياء كاتبه لم يقصم
ولم يكن كالقشة التي قصمت ظهر البعير... 

تعليقات

المشاركات الشائعة