ابن لعوب.

‏أدركت أن بعض التصنع لا بد به، ولكنه صعب جدًا كأن تتصنّع عدمَ الاهتِمام بِشَخص أنتَ لا تُفكِّر إلاّ به"
‏هنا قلبك التائه لا يجيد قراءة رسائل عقلك  الحكيم، القلب ساذج لدرجة إنه يفتح أبوابه لأي مار قد أعجب هو به ، إنه تمامًا كذاك الطفل الذي لا يطيق شيئًا إلا اللعب بإلعايه وبمشاركة أصدقائه الذين لا يلبثون أن يدخلوا غرفته الخاصة  إلا
أن يحدثوا ضجة كبيرة توقظ الوالدين النائمين فيستشيطا غضبًا في ابنهما المسكين. كذلك هي تمامًا تلك المشاعر التي تطرق أبواب القلب دون استئذان وغالبًا ما تحدث فيها ضجة توقظ أبينا القلب الحكيم ليباشر هو بمشاركة نصائحه وشكواه لابنه القلب.
بعد كل ذلك التصنع نبدأ في خوض معركة
‏النسيان  مع الذاكرة تارة ومع الزمن تارة أخرى قد تربح معركتك مع الزمن لأنه يمر لينسيك ما تسعى لنسيانه،  أما الذاكرة فهي قاسية جدًا.

‏⁦الذاكرة تجيد العبث بك جيدًا ، كل ما كنت تسعى لنسيانه لساعات ، الذاكرة تعيد أوراقه أليك في لحظة ، وها أنت تخوض الصراع مرة أخرى .

( أيها البعيد ، أعلمُ أنك من قلبي قريب ، كل إهتمامي بك ، جلبه لي قلبٌ تائه ، لم يستمع لنصيحة أبيه الحكيم  العقل ، دع كبريائك قليلًا ، و اقرأ كل تلك الإيماءات و الإيحاءات بإهتمام ).

إنتهى .

تعليقات

المشاركات الشائعة