حفيدٌ وعى الدرس أخيرًا.
الحياة الجامعية مُرة بطعم حلو ٌ
أظنها كذاك الجد القاسي اللذي يعلم حفيده صعود الجبل وفوق ظهره صخرة ثقيلة .."
ربما قد ينزل الحفيد بعد صعوده الجبل ليخبره الجد أن عليه تكرار المحاولة ليس لأنه أخفق بل لأن أحداً سبقه في ذلك وكان منه أفضل .
فما تكون ردة فعل ذاك الحفيد إلا صرخة بصمت أو نفخة هواء تبعد عنه حر الإحباط ..
الحفيد يسأل الجد كيف هو طريق النجاح ?
الجد يرد بحكمة ، مكتفيا بالصمت كعادته وهو يناظر قمة الجبل .
يدرك الحفيد أن عليه صعود القمة بثبات حاملًا معه ثقلًا أكبر هذه المرة و وبسرعة ، قبل أي أحد آخر .
يصل الحفيد إلى القمة ، ليثَبت راية ينقش الإصرار والأمل و "اللا مستحيل ".
ويدرك أخيرًا كم كان ف محاولته السابقة متسرعًا مستسهلًا الطريق . وصل قمة الجبل بعرق بارد بعدها عاد الى زحمة القاع مضيعًا هدوء القمة " ليطلق الجد حكمته وخلاصة تدريبه وهو يتمتم "التفوق أن تبقى على القمة بثبات حتى النهاية "
أمل ، خيط ، تغيير .
تعليقات