حنين،،
يحلُ الليلُ علينا ، ليلفنا كأمٍ تستمع لبوح صغيرها المكتئب من يومه الأول في المدرسة يبوح لها كم بدت معلمة الرياضيات قاسية وكم أفتقد هو للطف معلمته في روضة القرية .
يحلُ الليل علي كرجل يستمع لبوح صديق طفولةٍ ، فرقتهم مشاغل الحياة فصمت دهرا ، و عندما نطق نطق بوحا ليليا عابرا .
بوح الليل ونيس ساهرٍ يوم كان الأرق ملازما له ليلا ، يسلم نفسه للفراش ، جسده متعب ، عيناه لا زالتا مفتوحة ، إنه الأرق لا يستلم بسهولة ، صامد حتى نبدأ ببوح الليل ، فننام عند أخر حرف من البوح ، و كأن بوح الليل رشوة للأرق ليستسلم .
نبوح ليلا ، لأننا ننعم بالهدوء ، فظلمة الليل وأن بدت مخيفة ، فهي على الأقل تجعلنا حبيسي غرفة كل منا مع نفسه ، نفكر ماذا فعلنا طوال اليوم ؟
هل نحن اليوم بدونا اليوم أفضل عن الأمس؟
هل سنمنح ليلا أخرا لنبوح فيه ؟
يحلُ الليل علي كرجل يستمع لبوح صديق طفولةٍ ، فرقتهم مشاغل الحياة فصمت دهرا ، و عندما نطق نطق بوحا ليليا عابرا .
بوح الليل ونيس ساهرٍ يوم كان الأرق ملازما له ليلا ، يسلم نفسه للفراش ، جسده متعب ، عيناه لا زالتا مفتوحة ، إنه الأرق لا يستلم بسهولة ، صامد حتى نبدأ ببوح الليل ، فننام عند أخر حرف من البوح ، و كأن بوح الليل رشوة للأرق ليستسلم .
نبوح ليلا ، لأننا ننعم بالهدوء ، فظلمة الليل وأن بدت مخيفة ، فهي على الأقل تجعلنا حبيسي غرفة كل منا مع نفسه ، نفكر ماذا فعلنا طوال اليوم ؟
هل نحن اليوم بدونا اليوم أفضل عن الأمس؟
هل سنمنح ليلا أخرا لنبوح فيه ؟
تعليقات