انتظار .. على أمل.

قريبون نحنُ لبعضنا ولو كان بيننا ألف حاجز ما دام حاجزنا الخاص لا يبعدنا عن بعضنا البعض كالحواجز الأخرى.
هنا رقصت أناملنا طربًا وشغفًا تصوغ أحرفًا ثقيلة كانت دومًا ع ألسنتنا.

هاتفٌ بات مهملًا إن لم يزدان بأشعارات رسائلك ، ينتظر وينتظر لرقص أنامل جديد.
ما الحل إلا بصدفة كانت دومًا أصدق من ألف موعد ، تنسينا الانتظار ، وتعلمنا الصبر.
ولأن الأمنيات بعضها لا يدرك ، كان حتمًا علينا أن لا نطلق الوعود ، تلك الوعود التي وإن أطلقناها لكنا كاذبون ،،
ولكن ، لا أعلم ماالذي يجعلني أشعر بثقل تلك الكلمات : كلمات الاعتذار ، وكثير من كلمات الندم ،  في حين إنه كان من الواجب الإسراع بنطقها وطلب العفو ، أظن أن ذاك مايُدعى كبرياء يجعل منا اُ كلنا أناس ترفض الاعتراف بـ"إنها" على خطأ ، وبأنها في كابوس يمكن أن يكون يومًا حلمًا وواقعًا جميلًا .
 ماذا جنينا من خلف هذا الكبرياء ! .

X
" فليظهروا كل يوم أو ليغيبوا للأبد "

تعليقات

المشاركات الشائعة